Read Three Days To See by Helen Keller Fang li-juan Online

three-days-to-see

Title: Three Days To See - By Helen Keller / English-Chinese Bilingual Edition / With MP3 DiscPublication date: 2009...

Title : Three Days To See
Author :
Rating :
ISBN : 9787802185852
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 168 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Three Days To See Reviews

  • حسام عادل
    2019-04-18 13:42

    !ليس كل من امتلك عينين رأى..ولا كل من رأى أبصرهيلين كيللر واحدة من أروع الشخصيات التي قرأت عنها في حياتي; تجسيدٌ حي ومُعجِز عن نجاح الإنسان رغم أقسى الظروف والمعوقات..امرأة " لا ترى,لا تسمع,لا تتكلم " حرفيًا وبرغم هذا تعيش وتتعلم وتضحك,وتتخرج من أرفع الجامعات فتصير كاتبة وشخصية مُلهمة للمليارات..كيللر التي افتقدت نصف حواسها دفعة واحدة,وكريستى براون الذي يحيا بطرف واحد (قدمه اليسرى)..هل يُمكن أن أجد بنفسي القدرة على التحجج أو التشكّي من حياتي بعد؟في هذا الكتاب/المقال رحلة حالمة وشجية عن (ماذا لو أبصرتْ هيلين لثلاثة أيام فحسب؟)..ماذا لو فقدتُ أنا كاتب هذه السطور بصري؟ وماذا لو منحنيه الله لأيامٍ قليلة قبل أن يسترده مني ثانيةً وللأبد؟ماذا كنتُ لأرى؟..رأيت مع هيلين كل ما افتقدته هي وكان بصحبتي أنا طول حياتي فلم أره..بالأحرى رأيته,لكني لم أبصره حقًارأيتُ أمي وأبي الذين أحببتهما بكل قلبي لكن ما قدرتهما حق قدرهما..رأيتُ كل من دفعه الله فى حياتي أو ساقه لطريقي وأحاطني به,من أحببني بصدق لكني نسيته وصببتُ اهتمامي على من ليس لي ولا يعنيني..رأيتُ الألوان,الورود,السماء,ذهب الشمس وصفاء المياه وسواد الحروف على الصفحات البيضاء..كل مفردة أسردها على مسامعك الآن فتحسبها عادية مكررة ومعتادة,بضربةٍ من السحر أراها حية تتلألأ أمامي كأنما تدبُّ الروح فيها..كل شخص,كل صورة,كل صوت الآن أعرف قدره وقيمته وأتوسل لله ألا يُذهبه من أمام عيني بعدما منحني النعمة لأراه فلم أفعل..الآن أبصر كل شىء من حولي بعدما تراجعتُ للوراء لأرى الصورة من بعيد كاملةً..رباه! هل كنتُ حقًا بهذا الغباء لأغفل عن حياةٍ رائعة كتلك؟بالله ابصروا..بالله افتحوا عيونكم لمن حولكم,تشرَّبوا ملامحهم وأشكالهم,قدَّروهم كما يستحقون..كيلا يأتي يومٌ تتمنون فيه - لا قدر الله - لو ترونهم مرة واحدة وأخيرة..إذا أبصرتم لثلاثة أيام06.08.2016

  • هَنَـــاءْ
    2019-03-27 10:03

    ستغدو تافهاً كذرات التراب، لو أخذتك رتابة الأشياء عن إدراك نفسك، إدراك هول النعم التي تحوطك، إدراك كم أنت بعيد عن قعر الأشياء واتساع أنحائها ..كم نعمةٍ موجودة مفقودة، نُبصر ولا نرى، نسمع ولا نسمع .. نمشي وكأننا أجهزة يسيطر عليها جهاز التحكم عن بعد .. محيّدةً عن كل جميل .. عجباً للإنسان عجباً لا ينتهي .. كيف يفكر بما لا يملك، وينسى ما يملك .. !!!ينسى حتى أنه كائنٌ من روح تعرف التنقل بين مفارقات الأشياء والوصول إلى أعلى سقف يمكنها اللحاق به.____‏" آه ما أكثر الأشياء التي علي أن أراها لو توافرت لدي حاسة البصر لمدة ثلاث أيام فقط !.""إن كل هذه الحواس هبةٌ تستحق الشكر؛ بيد أن نور البصر يعتبر من أجمل وأروع ما يدخل البهجة إلى النفوس .."____لو حصل العكس وتخيلنا نحن أننا لا نرى لمدة ثلاثة أيام فقط ؟بماذا حينها سنشعر ؟‏ .في اليوم الأول : سأفتقد وجه أمي وابتسامتها الرقيقة الصافية ونظراتها المتأملة، والمتململة .. وعينيها الدافئتين الصادقتين ..سأفتقد رؤية ملامح أسرتي ووجوههم الذي أتفرس فيها كل انطباع ومعنى ..سأفتقدد رؤية ذلك الببغاء الذي لا يتوقف إلا قليلاً عن تكرار الحديث وترديد الأصوات ..وغرفتي، وحديقة منزلي، وتفاصيل كوب القهوة، وضحكة والدي، وركن زاوية جلوسي المفضلة ...سأفتقد رؤية أشيائي وكل البرامج الذي اعتدت مشاهدتها والتفاعل معها .. وكل شيء كان كالهالة حولي سيذوب فجأة كالملح في كأس يومي، وكالسحر .. والموت ..في اليوم الثاني : سأفتقد كتبي وكل رغبة تلحقها استمتاع بالقراءة والمعرفة، سأجد الذبول يتخلل نفسي وينفرني من كل شيء أحببته .. سيفقد الطعام مذاقه، والروائح نفاذها، وكل شيء يقع فجأة وكأنه سقط من أعالي السماء ...في اليوم الثالث : سأنطوي على نفسي وسأجد في العزلة مهرب من كل هذه الأصوات المزعجة والذي لا أفهمها حق الفهم كما في السابق .. سأكتفي بالهرب لأي ملاذ آمن في أعماقي ..الحمد لله على نعمة البصر :") ❤️❤️❤️

  • Obied Alahmed
    2019-04-03 09:43

    صرخة للانتباه لنعم الله علينا وأهمها نعمة البصر

  • Hafsa
    2019-04-23 12:03

    عزيزتي هيلين كيلير ،في غضون وقت يقل عن الساعة أمضيته بين طيات خيالك الواسع قد استطعت أن أرى من خلاله ما لم أراه بعينيي طيلة ما مضى من حياتي .. لقد كنت محقة و ذكية لدى قولك بأننا نحن من نبصر لا نرى سوى قليلا . ربما سبب ذلك كما ذكرت هو اعتيادنا على ما نراه ، بحيث يغدو روتينيا و غير جدير بالتأمل .لكن صدقيني، نحن أيضا يحدث لنا أن نشعر بالدهشة ازاء جمال يتهيأ أمامنا .. يحدث أن نتفرس وجوها و أن نغوص في ثنايا جمالها .. الطبيعة ايضا قد يحدث كثيرا أن تأسرنا ..! المشكلة يا عزيزتي هيلين هو أن أدفة حياتنا ليست مفتوحة على التأمل الا نادرا و نادرا جدا .. نحن غالية الوقت لا نبصر سوى روتيننا اليومي و بذلك تضيع بهجة رؤيتنا ... الحرمان من نعمة البصر قاس جدا .. يضاهي عيشة في الظلام .. لكنه يحيي الخيال و هذا ما لحظته لديك : حس خيالي فريد و عبقري .. و كذلك الحال بالنسبة لحاسة اللمس فهي تكون أكثر حيوية لدى غير المبصرين. أنت غير مبصرة لكنك تستطيعين الرؤية .. خيالك خلال الثلاثة الايام التي أنسجها استطاع أن يرى جمال الفجر و روح الفن و تعابير الوجوه و اختلاف معمار البيانات و أشكالها.. اخيرا يا هيلين .. اعلمي ان هناك العديد ممن يملك عينين و لا تملك مدينته متحفا فنيا و لا يملك محيطه حديقة أو غابة و لا جيوبه على مال للسفر و تمريح البصر و قد مضت حياته كاملة دون أن يستطيع تحويل بصره عن اسمنت الجدار و وجوه جيرانه و أسرته المألوفة .و في الاخير الحمد لله على نعمة البصر .

  • Mostafa Galal
    2019-04-23 08:42

    شاهدت فيلماً من قبل عن هيلين كيلر و معاناتها منذ مولدها بعد أن فقدت نعمتي البصر و السمع، مما مثل لي دافعاً أضافياً لقراءة الكتاب الحالي، ميزة العمل في بساطته و درجة الصدق و التلقائية التي تغلف عبارات الكاتبة و التي تسرد ما سوف تفعله لو أستعادت حاسة البصر لثلاثة أيام فقط، مما يذكرنا بنعم الله علينا التي قد لا ندرك قيمتها أحياناً طالما تمتعنا بها

  • Bayan Al-Halabi
    2019-03-29 10:41

    الساعة التي تنفقها في قراءة كتيّب كهذا ، سريعة الانقضاء وقتاً، وبطيئة الانفكاك عن الذاكرة عمراً، يجعلك تشعر بجدوى التأمل، ثم تسأل نفسك لائماً ..هل أبصرتُ في عمري كما ينبغي؟ تقول الكاتبة: "لقد اقتنعت منذ زمن بعيد، أن هؤلاء الذين يبصرون لا يرون إلا قليلاً" الحمد لله على نعمه التي نشعر بها، وعلى تلك التي لا نفعل.

  • Nojoud
    2019-04-06 08:52

    هيلين كيلير تعيش في أرض مسطحة لا تستطيع رؤية الأشياء إلا عن طريق "اللمس" ...يا من تملكون نعمة البعد الثالث .. "البصر" اغتنمووها ... ريفيو من وحي رواية أرض مسطحة .. :) *"استفيدوا من عيونكم كما لو كنتُم مهدَّدين غدًا بفقد هذه النعمة.. استمعوا إلي الصوت الجميل.. إلي هزيج الطير.. إلي نغمات الموسيقا كما لو كنتم غدًا ستُصابون بالصَّمَم.. المسوا كلَّ ما يستحقُّ منكم اللمس.. تنسَّموا أريج الزهور وعبير العطور.. تذوَّقوا لذَّة كل طعام سائغ لذيذ تتناولونه.. كما لو أنكم ستفقدون غدًا حاسَّتَي الشمِّ والتذوق.. تمتَّعوا بكل حاسَّة من حواسِّكم.. استمتعوا بكل اللذائذ، وانعموا بكل مظاهر الجمال التي تتفتَّح أمامكم في هذه الدنيا بشتَّي الأشكال ومختلف الطرائق.. التي تتقدَّم إليكم بها الطبيعة الخلَّابة " ..

  • Enas Omar
    2019-03-26 13:54

    كتاب رائع يجسد المعاناة الحقيقية لطفلة فقدت كل الوسائل الطبيعية للتواصل مع البشر، حيث فقدت حواس البصر و السمع و الكلام إلا أنها أستطاعت بطريقة ما أقرب إلى المعجزة أن تثبت أن قدرات البشر لا حدود لها

  • AMEERA
    2019-03-27 13:43

    الحمد لله على نعمة البصر ❤️❤️'

  • إلهام مزيود
    2019-04-14 13:06

    أحيانا نجد كتبا ببضع صفحات قد تغير فيك ما لم تفعله كتب بمئات الصفحات.. هذا ما قد تشعر به وأنت تقرأ أماني هيلين التي تدور رحاها في تخطيطات لأعمال ستقوم بها لو أنها أبصرت ثلاثة أيام. بعد رائعة "قصة حياتي العجيبة" أقرأ للمرة الثانية للعظيمة هيلين كيلر لكن هذه المرة كي أعرف ماذا ستفعل لو كانت مبصرة لمدة لا تتجاوز ثلاثة أيام..hébergeur image gratuitفي اليوم الأول، سيكون أول ما أقوم به رؤية هؤلاء الناس الذين جعلوا من حياتي شيئا يستحق الذكر، بفضل عطفهم ولطفهم وإخلاصهم..في اليوم الثاني، سأستيقظ مع الفجر لأرى تلك المعجزة الهائلة: معجزة انسلاخ الليل عن النهار، وتحول الطبيعة من عالم مطبق إلى عالم مشرق.. سأقف بإجلال وخشوع أمام هذا المنظر البديع الرائع للشمس وهي تنشر أشعتها على الأرض لتوقظ الناس من سبات المنام! في اليوم الثالث، سأقضيه في هذا العالم المتحرك المشتغل، عالم الحاضر، بين ديار الناس ومتاجرهم، يغدون ويروحون لمشاغلهم في الحياة...--بين أصدقاء هيلين بما فيهم الجمادات والحيوانات وبين تنقلها في أروقة الفن والإبداع، وعن تاريخ الإنسان وتاريخ الطبيعة، وعن ديار الناس وعماراتهم أعدت اكتشاف الوجه المشرق للعالم الذي رغم بصرنا عجزت بصيرتنا عن رؤية جماله..حين أنهيت هذا الكتيب وعدت نفسي أستعمل بصري بصفة أحسن، أن أحاول اللحاق بشروق الشمس على الأقل مرتين في الأسبوع.

  • أيمن بدوي
    2019-04-15 10:39

    يقولون أننا لا نعرف قيمة النعم التي نملكها حتى نفقدها، و أقول أننا لو قرأنا كتاباً مثل الكتاب الحالي لأدركنا بالتأكيد قيمة تلك النعمكتاب رائع و أنصح به بشدة

  • Sawsan
    2019-04-14 08:06

    كلمات بسيطة ومؤثرة, دعوة للتفكير في نعمة البصر, وإعادة النظر للكون والناس بتقدير واهتمام تقول هيلين كيللر: " إن أولئك الذين يتوفرون على عيون لا يبصرون فعلا كما يجب, إن المنظر الشامل لمختلف الألوان ومختلف الحركات التي يزدان بها هذا الكون, كل ذلك يلاحظه معظم الناس دون أدني تفكير. قد يكون من الإنسانية أن نقدر قليلا الأشياء التي تحت تصرفنا وأن نتوق إلى الأشياء التي ليست في متناولنا, بيد أنه مما يدعو إلى الإشفاق الكبير في عالم النور أن نلاحظ أن حاسة البصر تُعد لدينا أداة زهيدة فقط قبل أن تٌعد وسيلة تضفي على الحياة الكمال والجمال ."

  • Taghreed Jamal el deen
    2019-04-23 15:40

    " لقد اقتنعت منذ زمن بعيد أن هؤلاء الذين يبصرون لا يرون إلا قليلا ! "

  • إسراء فكري
    2019-04-09 07:55

    لو أبصرتُ ثلاثةَ أيَّام قبل أن أبدأ فيه كنتُ أُحدث نفسي وأُذكرها بكل النعم التي أنعم الله علىَّ بها والتي تزداد يومًا بعد يوم كنتُ أفكر بها وأنا في أمس الحاجة لذلك.. سجدت لله تعالى شكرًا، وشرعت اقرأ هذه الكلمات .. وكل هذا كان من قبيل المصادفة. وعملًا بنصيحة المترجم نفضت الغبار عن رأسي لاستوعبه! استفيدوا من عيونكم كما لو كنتُم مهدَّدين غدًا بفقد هذه النعمة.. استمعوا إلي الصوت الجميل.. إلي هزيج الطير.. إلي نغمات الموسيقا كما لو كنتم غدًا ستُصابون بالصَّمَم.. المسوا كلَّ ما يستحقُّ منكم اللمس.. تنسَّموا أريج الزهور وعبير العطور.. تذوَّقوا لذَّة كل طعام سائغ لذيذ تتناولونه.. كما لو أنكم ستفقدون غدًا حاسَّتَي الشمِّ والتذوق.. تمتَّعوا بكل حاسَّة من حواسِّكم.. استمتعوا بكل اللذائذ، وانعموا بكل مظاهر الجمال التي تتفتَّح أمامكم في هذه الدنيا بشتَّي الأشكال ومختلف الطرائق.. التي تتقدَّم إليكم بها الطبيعة الخلَّابة. فاللهمّ لا تجعلنا من الذين لا يعرفون مقدار النعمة إلا عندما تُسلَب منهم، ولا يعرفون مقدار العافية إلا عندما يكونوا في مرض واجعلنا من الذاكرين الشاكرين. حقًا إن أجمل الكتب هي تلكَ التي تقع في طريقنا مُصادفةً

  • zahra haji
    2019-04-20 11:01

    خمسين صفحة كل سطر فيها يدعو للتأمل ولإعادة التفكير في ذواتنا ..في تصرفاتناوانشغالنا عن آلاف النعم التي حولنا وفينا بالتذمر والشكوى عند قراءة هذه المقالة القليلة بصفحاتها والعظيمة بفحواها لن تعود أنت نفسك ستبصر بقلبك قبل عينيك وستشارك كل ذرة فيك بهذا التحول الاستثنائيستعتذر لله عن كل لحظة قضيتها في إحصاء ما ينقصك وما كنت تريده وتحلم بهناسيا أن ترفع يديك بالشكر قبل الشكوى شكرا لهيلين التي تبصر وتسمع وتشعر اكثر منا نحن من يمتلك جميع هذه الحواس ولا يستشعر عظيم تلك النعم ولن آفة البشر النسيان ولأن مفعول الكتاب السحري سيزول بعد حين كغيره من الكتبقررت بعد انتهائي من هذا الكتاب تطبيق فكرة جميلة رأيتها قبل سنوات بإحدى البرامجحيث كان يهدي المذيع لضيوفه بآخر الحلقة كتاب الشكر والامتنان فكرة الكتاب أن تسجل في كل يوم خمس نعم تشكر الله عليها فلو ركزنا بحياتنا على مئات الأشياء التي تستحق الشكر لزاد تقديرنا لما نملك و لقلت مساحة الشكوى والتذمر

  • إلِـيْ
    2019-04-03 12:09

    ربما نحن المُبصرون -في الحقيقة- لا نرى شيئًا، وفاقدي نعمة البصر هم من يرون كل شئأن ترى الأشياء بعين عابرة، هذا يعني أنك لا ترىتعلّم كيف ترى بعين متأمّلة، لتعطِ كل ما تراه لمسةً من الجمال والروح.فمن اعتاد رؤية الأشياء دون تأمل، صارت الحياة خالية إلا من الرتابة والملل.تذوّق لذة كل شئ تراه، وأمعن النظر في كل شئو قبل وبعد كل هذا أكثر من شُكر المُنعِم.فالحمدُ والشُكر له كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.

  • Wafa'a
    2019-03-24 09:05

    تقول هيلين " استفيدوا من عيونكم كما لو كنتم مهددين غداً بفقد هذه النعمة " قليلاً مانحس بعظمة نعمة البصر ، ولانعرف مقدار النعمة إلا عندما تسلب مناولا نستطيع حتى أن نتخيل كيف يمكن أن تغيب عنا الحمدلله على نعمة البصر الحمدلله حمداً كثيراً

  • SIMA
    2019-04-10 12:05

    يا إلهي كم هي فكرة مُرعبة أن نفقد بصرنا! بالفعل نحن لا نقدّر قيمة ما نملك إلا بفقدانه..نصف ساعة قضيتها وأنا أقرأ هذا الكُتيّب أو المقال،وصادف أنّني كنت مريضة قليلاً ومتذمرة بعض الشيء لهذا المرض الذي يزعجني ويعيقني عن أداء مهماتي.. لكن ما يلبث أن يجيء هذا الكتيّب ليذكرني ويضربني على رأسي ليوقظني. نفكّر بكل هؤلاء الذين يبقيهم المرض طريحي الفراش،أو بمن لا يستطيع أن يمشي أو ينطق أو أن يرى،فما بالنا نحن؟ يا إلهي كم نحن جاحدون.. جاحدون لنِعَم الله التي لا تُحصى.. يارب،أعِنّا على شكر نعمتك..آمين.

  • فاطمة الزهراء
    2019-04-17 14:08

    كم مرة دار في مخيلتك أن هذا اليوم سيكون آخر يوم تبصر فيه النور ؟!هل تخيلت يوما أن تستيقظ من نومك و الظلام يلفك ظانا أن الساعة ساعة ليل لكن الجميع من حولك يؤكدون أنك في وضح النهار ؟! كم مرة في اليوم .. في الشهر .. في السنة .. تشكر الله على نعمة البصر ؟! هذه الهبة الربانية التي هي عند الأغلبية الساحقة لا تعدو عن كونها مجرد شيء بسيط ، من السهل و من الضروري الحصول عليه!!هل وقفت يوما لتتأمل مصابيح السماء في الليلة الظلماء؟هل جربت يوما أن تراقب نملة و هي تسير _ بدل أن تدوسها_ .. هذه المخلوقة العجيبة التي لا تمل من السعي في أرض الله الواسعة ...هل استطعت أن تلاحظ ذلك المزيج المتكامل و المتناقض من الألوان الذي جعل من الحياة لوحة فنية عجيبة غريبة من الصعب فهمها و فك شيفراتها ؟ ~~~~~~~~~~~~~~ "هلين كيلر " ليست إلا واحدة من بين أشخاص كثر حرموا نعمة نسينا أنا و أنت أفضالها علينا . تتساءل .. ماذا لو أبصرت لثلاثة أيام ، ثلاثة أيام لا غير ، كيف ستقسم جملة الأشياء التي تود رؤيتها في هذه المدة القصيرة ؟ تقول إنها سترى الكثير و الكثير من الأشياء التي عجزنا نحن عن ملاحظتها أو تعمدنا تجاوزها . " لقد اقتنعت منذ زمن بعيد أن هؤلاء الذين يبصرون لا يرون إلا قليلا !" ~~~~~~~~~~~~أنا .. أنت .. كلنا معرضون للدخول إلى ذلك السجن المظلم مدى الحياة ، لكننا مخيرون بين شيئين اثنين : أن نجعل منه جنة نتنعم بها مثلما فعلت كاتبتنا أو جحيما نلعنه في كل لحظة و حين . كلنامعرضون لأن نشعر فجأة بأن الخلل في المصباح أو في أسلاك الكهرباء لكننا نكتشف على حين غرة أننا ما عدنا نبصر ! ما عادت أعيننا ترى النور ! الحياة لا تنتظر أحدا .. إنها لا تعطي الفرص إلا مرة واحدة . ما دمت الآن تقرأ كلماتي ، فكن مطمئنا لأن الأوان لم يفت بعد و لا زال لديك بعض الوقت للتفكير . لكن .. لا تنسى أن عالم المكفوفين مستعد لاستقبالك في أي لحظة و دون أن يعلمك .

  • Aya Ibrahim
    2019-04-11 15:58

    إن الذين يبصرون لا يرون إلا قليلاً...

  • Candle
    2019-04-12 07:45

    ..‏‏جرت العادة أن لا يستشعر المرء قيمة الشيء إلا بعد أن يفقده وهذا ما أرادت هيلين آدمز كلير توضيحه إلينا من خلال ثلاثة أيام تخيلت أن يعود لها بصرها خلالهم وبدأت هيلين بسرد تلك الأيام التي ودت لو أنها تحوز عليهم . إن الكتاب بمجمله صغير الحجم ، عظيم القيمة ، هو دعوة لتأمل النعم التي نمتلكها واستشعار قيمتها الحقيقية وشكر الله عليها ،أغمض عينيك لبرهة من الوقت وتخيل أنك نسيت وجه والدتك لون دفترك ، قلمك الذي اعتدت على الكتابة به ماذا لو لم تعد قادر على رؤيته !؟ افتح عينيك الأن وأحمد الله على نعمة وهبها إياك دون حولا ولا قوة منك .الحمدالله على نعم تسكُننا ونجهلها . تقيمي 5/5#أبجدية_فرح‏‏‏‏

  • Sara
    2019-04-18 11:07

    أصيبت الكاتبة بمرض عندما كانت في شهرها الخامس تسبب بإصابتها بالعمى والصمم والبكم، في هذا الكتاب تتخيل لو أنها أعطيت الفرصة لكي تبصر ثلاثة أيام فماذا ستختار أن تبصر؟ الوصف دقيق جدا لدرجة لن تصدق أنها مصابة بالعمى والصمم، كل هذا الوصف الدقيق كان عن طريق اللمس والشم، تخيل! ستجد نفسك تتأمل كل شيء بحواسك بعد أن تنهي الكتاب.

  • Maha
    2019-03-30 07:53

    هيلين الكفيفة جعلتني أُبصر العالم بطريقة أخرى

  • Abdullah
    2019-03-26 11:39

    " لقد كان يلذ لي أحيانًا أن أسأل رفاقي الذين يبصرون لأعرف عن بعض ما كانوا يرون، وقد زارتني في الأيام الماضية صديقةٌ من أعزِّ صديقاتي كانت قد رجعت لتوّها من جولةٍ لها طويلةٍ في إحدى الغابات المجاورة، سألتُها ماذا رأت وماذا لاحظت؟ فكان جوابها بالحرف: « لا شيء يستحق الذكر »! ولو أنني لم أكن معتادة على مثل هذا الجواب لَدَاخلني الشك فيما سمعتُ. لقد اقتنعت منذ زمنٍ بعيد أن هؤلاء الذين يبصرون لا يرون إلا قليلًا! ".

  • زكرياء
    2019-04-16 08:50

    كتاب مميز وملهم. يضم فقط 33 صفحة دون احتساب الفهرس، مقدمة الناشر والمترجملقد تخيلت معها الأشياء التي قامت بها في تلك الأيام الثلاثة لقد خرجت ل3 حكم من الكتابالتأسف والتمني مضيعة وقت*يجب استغلال الحواس التي حظينا بها بشكل أفضل المعرفة والفن نمط حياة وشفاء للروح

  • Israa
    2019-04-14 12:48

    "رِضا" العامل البسيط الذي كنت أراه كل يوم في عملي لا يسمع..لا يتكلمهو من دفعني لتأمل طويلوجعلني أحاول جاهدة أن أتخيل نفسي في موضعه...هو لم يسمع صوت في حياته ولا يعرف أصلاً ماذا تعني كلمة صوت..هو فقط يري الآخرين يحركون شفاهم ويتواصلون عن طريقهارِضا يدرك تماماً أنه محروم من شئٍ ما..لكنه لا يعرف كيف هو هذا الشئوأخذت أفكر أكثر..هو لم يسمع لحناً ولا يعرف صوت الغضب ولا صوت البكاءولا يدرك أن ذاك الكوب الذي أعتاد أن يضعه لي علي المكتب كل صباح يحدث صوتاً عالي عندما يصدمه بالزجاجعندما تحدث ضوضاء بالخارج..ننفر منها جميعاً..إلا رِضا..الذي يبدو حينها مبتسماً كعادته كمن يضع سماعات الأذن التي تأخذه لعالم آخرأتسائل..كيف يبدو له الصمت..هل هو أشبه بطنين يلفه من كل جانب!تسائلت أيضاً..كيف يعرف هذا المسلم بالوراثة..ما هو الإسلام..من هو الله!هل هي فطرة أستدل عليها بقلبه فقطوكيف فهمها عندما شُرحت له!!رِضا لم يعرف أبعد من حدود مدينته..علي حد معرفتيفهل يعلم ماذا تعني كلمة وطن! وماذا تعني كلمة حدود!وهل يدرك لم تقوم الحروب بين الشعوب!فكرت كثيراً أن أعطيه ورقة وبعض الألوان..كان فضولي يدفعني لأري كيف سيعبر عن عالمه..هذا العالم الصامت المغلقولكني دوماً كنت أتراجع..خوفاً من أن أسبب له أي ألمالكاتبة هنا تعيش في عالم لا يغلّفه الصمت فحسب..بل ويحيط به الظلام من كل جانب أيضاًمازلت أري تمكنها من العيش وتحقيق هذا النجاح أمر بطولي رفيع الطرازفهي حُرمت من كل وسيلة للإتصال بالعالم..ولم يبق لها إلا اللمس..تحولت يديها لعينين تري ما تلمسها وآذنين تسمع ما يينقره عليها الآخرون ..وعندما تخيلت إستعادة حاسه من الثلاث..كانت البصرولكن حقيقةً..من تكتب مثل هذا الكلام وتتحدث عن الفن والمتاحف وتاريخ الطبيعة لا تبدو لي كفاقدة للبصر والسمع والكلام..تبدو كمن رأت كثيراً وسمعت كثيراً وتكلمت فأصغينا لهاأشعر أن العالم يتوسل إلينا لنراه بعين عرفت معني أن تُحرم من بهائهونسمع أصواته بأذان تطرب كمن استعاد للتو سمعهونتكلم كمن علي وشك أن يصمت للأبد رِضا وهيلن كيلرلكم كل التقدير

  • Heba
    2019-04-16 14:00

    " هيلين كيلر" تتخيل لو إنها وهبت نعمة البصر لمدة ثلاثة أيام فقط ومن ثم تعود لعالمها المظلم ..ستدرك حسها الفني وذائقتها اﻷدبية من كلماتها اﻷولى عن تلك الرحلة القصيرة التي ستتأمل خلالها جمال الطبيعة وسحرها وتتجول بين المسارح والمتاحف والأحياء لتتعرف على الطريقة التى يعيش بها الناس..لم تغض الطرف عما يبعث الحزن بالنفس فهى تراه جانبا من جوانب الحياة لا يمكن إغفاله...ستمعن النظر في وجوه من تحب وتحاول قراءة أعينهم تلك الشرفة التى تطل على القلب فتبوح بحكاياته وتكشف أسراره..في النهاية لن يسعك سوى أن تحمد الله عز وجل على نعمة البصر ونعمه التى لا تحصى وتشكره كما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه...الحمد لله ♡

  • Reem abd
    2019-04-13 16:01

    عليكم أن تبصروا حقيقة الأشياء إنكم إن فعلتم فستشعرون بأن عالمًا جديدًا من الجمال يكشف نفسه أمامكم!

  • Ahmad Dahlawi
    2019-03-27 08:44

    سأستخدم بصري بشكل أفضل، سأنظر إلى العالم بعيني التي أستطيع استخدامها

  • Kholoud Fathi
    2019-04-22 15:45

    مؤثرة :')