Read Ne le dis pas à maman by Toni Maguire Anne Bleuzen Online

ne-le-dis-pas--maman

L'histoire bouleversante d'une petite fille face à l'inceste et à la trahison......

Title : Ne le dis pas à maman
Author :
Rating :
ISBN : 9782253128335
Format Type : Mass Market Paperback
Number of Pages : 316 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Ne le dis pas à maman Reviews

  • زهراء الموسوي
    2019-03-27 13:56

    ترددت في تقييم هذه الرواية الحقيقية، من ناحية إنسانية فمن منا يمتلك الحق في تقييم مآسي الآخرين. ولكنني قيمتها أدبيا بثلاث نجوم أنا جدا معجبة بالكاتبة لتصالحها أخيرا مع ذاتها وماضيها الذي طالما أرقها، معجبة بشجاعتها التي جعلتها تكتب كتابا تكتب فيه كل ما مرت به. أميل لهذا النوع من الروايات الذي يستثير إنسانيتي و يذكرني بهؤلاء الذين يظلمهم العالم والمجتمع. أمها نالت النصيب الأكبر من حقدي وغضبي، لا زالت هناك العديد من "إنطوانيت" والعديد من الآباء الذين يشبهون أباها والعديد من الأمهات اللاتي يشبهن أمها في سكوتهن وخضوعهن ورضاهن عن ما يحصل رغم علمهن بالأمر لكنهن يفضلن التغاضي والعيش في وهم الأسرة السعيدة. لا يسعني آخرا إلا أن أقول العبارة التي رددتها فور انتهائي من هذه الرواية.. أسفي لهذا العالم القذر.

  • Rinda Elwakil
    2019-04-09 12:37

    كنت اسألها:مما تُصنع الفتيات الصغيرات يا مدام تريفيت؟لم أمّل جوابها قط:كم يلزم أن أكرر لكِ هذا الجواب يا أنطوانيت؟ من السكر والتوابل بالطبع، من كل هذه الأشياء الطيبة. ********************************كيف تحول الحياة وشرور البشر والتخاذل والأنانية المفرطة طفلة في عمر الزهور، مصنوعة من التوابل والسكر إلي فتاة ناحلة بهالات سوداء لا تفكر سوي في أمرين.. كيف تهرب كي لا يغتصبها والدها مجددا؟ ولماذا ترفضها أمها ولما تتخاذل؟عمل موجع مرعب، وللمصادفة القدرية الغريبة قرأت سيرة ذاتية لفتاة اعتزلت الحياة بأكملها بالحيوانات والقراءة، في ذات الوقت الذي كنت أتدرب فيه علي الاكتفاء بمساحتي الآمنة البعيدة، عبر قطي والقراءةالتقييم للأعمال الأدبية، وهذا الكتاب يحكي قصة إنسانة ذاقت ألوانا من الألم تكفي لقتل رجل بالغ، لكنها وجدت طريقا لتحرر كل ذلك وتبدأ من جديدمجددا أجد نفسي أمام هذا المأزق الأخلاقي الذي دفعني لحذف أكثر ما كتبت قربا لنفسي في ليلة حزن قمرية، نعجب بالكلمة ونغرم ونصفق ونهلل، نعجب بالكتابة، ونصفق لصاحبها وننعته نعوتا رائعة، وقلما نلاحظ أن هذا الشخص حقًا يتألم.توني العزيزة، قصتك أقسي ما قرأتآسفة لكل ما تعرضتي له، عسي أن تجدي جنتك التي فتشتي عنها كثيرًا.

  • Raya راية
    2019-03-29 08:46

    "كنت أثق في حُبّها وأعلم أنها تبادلني الحُب نفسه، وبذلك ستطلب منه ألّا يُكرّر فعلته مرة ثانية. لكنها لم تفعل."عندما بدأت بقراءة الرواية كنت اعتقد بأن توني ماغواير رجل سيتناول في روايته موضوع الاعتداء الجنسي على الأطفال، لم أكن أعلم بأنها امرأة، امرأة قاست الكثير وعانت الكثير، امرأة تحلّت بالشجاعة والقوة لتكتب معناتها للجميع!يا الله كيف لأب أن يهتك أستار طفولة ابنته البريئة! فعل مقزز، ترتعش له النفس السويّة فرقاً ورعباً، وكيف لأم أن تعلم بكل ما يحصل لابنتها وتسكت على كل ذلك!! ما أقسى وما أوحش النفوس الإنسانية! قد تعجز الحيوانات على الإتيان بهذه الأفعال الشنعاء!الرواية أبكتني وأثّرت بي أشد التأثير.. على الرغم من وجود بعض علامات الاستفهام الكثيرة التي لا أعلم تفسيراً لها: كمحاولة توني الانتحار وهي محمومة في المشفى، وذكر الدراسة في مدرسة مختلطة لأول مرة في موضعين متناقضين، وقولها لأبيها في الملجأ عند أمها المريضة، بأنها ابنته رغم كل ذلك..أؤمن بشدة بفكرة زرع الأفكار، وربما عدم محاولتها الهروب وسكوتها على الاعتداءات المتكررة عليها من قبل أبيها، يعود إلى الخوف الذي زرعه في نفس الطفلة ووجدانها منذ السادسة من عمرها، "ستتخلّى أمك عن حُبّك إن أفشيت السر، وسيدينك الجميع".. وكيف لطفلة تُحب أمها وتعشقها أن تتصوّر الحياة بدونها! وقد يعود أيضاً إلى متلازمة صدمة الاغتصاب التي تنشأ لدى الشخص المُعتَدى عليه، وتجعله يختلق شخصية أخرى غير شخصيته الحقيقية -كما في حالة توني وأنطوانيت- وبأن كل الاعتداءات حصلت مع هذه الشخصية وليست معه، والصمت عن الاعتداء أيضاً يجعله يعتقد بأنه لم يحصل من الأساس..وفي حالة الأم ربما، يعود إلى هوسها بحبيب عشقت صورته وشخصيته في فترة ما، وترفض الاعتراف بالتحوّل الذي طرأ عليه وتمسّكها بهذه الصورة المُزيّفة، وعدم قدرتها على رؤية الحقيقة.. لم أفهم كيف يستطيع الإنسان سرد تفاصيل حياته في سن الثالثة أو أقل! ربما اختلقت هذه التفاصيل من أجل البناء السردي للأحداث.يَصعُب عليّ أن أقيّم حياة إنسان تعرّض لهذه المأساة دون سماع رأي والديه -الشريكين في الجريمة-، فقد يكون هذا الإنسان مصاب بالبارانويا أو جنون الاضطهاد الذي يجعل من نفسه الضحية للجميع.. ومع ذلك برأيي أن توني بريئة على الرغم من كل شيء، وكانت ضحية مجتمع يدين المرأة ويختلق أعذاراً للجاني! القضية لا تتوقف عند توني ماغواير فقط، فهي أعقد وأخطر بكثير، قضية كل الفتيات اللواتي تعرّضن لهذه المآسي وسكتن عنها.. والمجتمع الجاني والمجرم في كل مرة. أخيراً أذكر هنا خبراً قرأته منذ مدة قصيرة، وإني لأتسائل حال الطفلة وما يسحل بها :(http://royanews.tv/news/92005/%D8%A7%.......

  • RahafMouman Sy
    2019-04-24 08:51

    كنتُ أثق فى حبّ أمى لى.. ستطلب منه أن يتوقّف.. لكنّها لم تفعل..!  رفقا"بقلبي ياماغواير .. !هذه الرواية أصابتني في مقتل ، كالكارثة التي حفرت الحزن في داخلي لموت احد أحببته أكثر من نفسي ،جعلتني كالمنفية في جزيرة معزولة ،او غابة بلا أنس ولاجن يا ليتها كانت رواية تاريخية أَتوه في أحداثها وأبحث هنا وهناك لأفك الرموز والأحداث لا .. لا  " بل يا ليتها كانت ديوان شعر" أضيع في معانيه ،وأقف حائرة امام معنى هذا الشطر او ذاك.. يا ليتها كانت كل شيء سوى هذا الألم الذي أحسست به فكريا وشعوريا بكل مايملكه الانسان من ذرة شعور قد وضعها الله بداخله ..كيف..! لي أن اتكلم عن تلك الاحداث التي انهارت علي كموجة جارفة كادت تغرقني،  من أين أتي بتلك القوة لأفسر ماجرى ، ..! كيف أتخلص من هذا التوتر الذي يأسرني وأجهدت نفسي طويلا" بين الرجاء والجزع ساعية لاستنجاد قواي واجبار جراتي وتجاسري  على التماسك والتجرأ ، حائرة أحدث نفسي أأمسك قلمي وأكتب مايجول في خاطري أم اقف في تلك الزاوية على الحياد واسترجع الافكار وأتجرع الالم كل لحظة في مخيلتي  !!  نعم انا الان  بعد الأنتهاء من هذه الكارثة ،كالضائعة المتألمة المشلولة الحركة أكاد ان أفقد عقلي ، ألتبست كل  الأمور في ذهني وانتباني شعور الهلع ، واشعر بالضيق في صدري ! انا الآن  المنهارة القوى كالسائرة على الماء ،كورقة شجر خريفية تهب عليها الريح فتنهار معها أناي الراشدة وتوقظ في اعقابي الكائن الصغير المرعوب ، ترفعني تارة لأشعر أني في حلم أو كابوس ثم  تسقطني ع الارض معلنة" من جديد ان كل هذا الالم هو واقع  حياة حقيقي لفتاة اسمها انطوانيت .... ماتوقعت يوما ان أضع نفسي في هذا الموضع وأختبر مشاعري وقسوتي  بقراءة مثل هذه الرواية ، لأكتشف ان أقرب الناس لديك هم الذين يجعلونك تتذوق شتى أنواع الالم من اجل سعادتهم من اجل غطرستهم و انانيتهم في العيش أولئك الذي يجربون قسوتهم عليك لكي تشعر بعجزك ، هذا العجز الذي يولد لديهم الأحساس بالقوة والتفوق وحب الذات !قبل كل شيء وأي شيء أسئلة تجول في خاطري وغصة تنعقد في حلقي ،يا أنطوانيت ، كيف تركتهما يتحكمان بحياتك كل تلك السنين كيف وضعوا لك قواعد الأسرة السعيدة المزيفة  بطفولتك المبكرة؟ ، كيف حافظتي على ذلك المبدأ المخزي ، كيف صنعت لنفسك ماضيا مزيف بحب والديك !؟،لماذا كذبت على نفسك ولم تجدي الشجاعة لكي تتحرري ،لماذا سمحتي لهم ان يغلقوا الباب بوجهك ذات يوم ووصفك بالتواطئ مع ابيك بتلك الأفعال القبيحة لماذا سمحتي لهم بأقصائك ظلما"وأن ينكروك جميعهم بسبب ما اقترفه هو ؟ كيف سمحتي لهم أن ينبذوك من تفكيرهم وعقليتهم دون ان ينبذوا ذاك الملعون الملقب بالأب الذي كان يعيش لحظات لذته الوحشية ... مع فتاة لم تبلغ الخامسة من عمرها وهي ابنته انت يا انطوانيت .. !! ...حسنا"( لاتخبري ماما ) يبدو لك للوهلة الاولى مجرد عنوان عابر قد لاتقف عنده ، كلا هو ليس كذلك... !مهلا" هدأ من روعك يامن تقرأ حروفي الأن وأستزد من صبرك وتقبل مني ماسوف أكتبه بجرأة عن هذا الألم ..لاتخبري ماما  ..هي كلمة السر بين الكاتبةتوني ماغواير ووالدها الذي واظب على أغتصابها طفلة في الخامسة من عمرها ،حتى بلوغها الثالثة عشرة ، سنوات ثماني من الأنتهاك الجسدي والروحي،  لم تكن الأصعب في حياتها، فما تلاها كان أقسى وأشد ..تسرد ذلك في شفافية بالغة الحضور  ومعنى هذا المصطلح هنا  ( كشف حياتها بأدق تفاصيلها لقراءها  ) في عرض عام لأكثر جوانب الحياة البدائية والمعاصرة رعبا" بالأعتداء الجسدي الواقع عليها من قبل والدها الذي يفترض به ان يكون السند الناصح لطفولتها..روث لا استطيع ان اصفك واطلق عليك اسم الأم كيف انك لم ترتابي  فيما وقع بهذه المدة الطويلة كيف لك ان تخوني قطعة من روحك كانت تحبك دون قيد او شرط كيف لك ان تتجاهلي خوفها وضعفها وهي تسر لك بالقبلة المقرفة العفنة التي وضعها زوجك وهو ابيها على فمها بطريق مرعبة مقززة ؟؟ ،  وتتشبثي بدور الضحية ضدها،  توني كانت بحاجتك كحاجة الزهرة الى الشمس كيف تتفتح وتزهر " ،  أيتها الكاتبة انا مذهولة بشجاعتك  بأيمانك القوي بالحياة أتسأل  كيف لك ان تنقلي كل تلك التفاصيل بتلك القوة والجرأة كيف لك ان تسقي قلبي وفكري بكلماتك محاولة توثيق ظلمك وأشهاره في وجه العالم الذي أعتبرك شريكة في الجريمة ، هذا العالم الذي أدانك اكثر ما أدانه واعتبر انك فعلتي ذلك معه بطيب خاطر ،ويخلصون انك لم تتهميه بالأغتصاب أخيرا" إلا لتخلصي نفسك بعد ظهور الحمل الذي أجهضته لاحقا" هذا الاب الذي كان يعتبر بأعين الناس ورايهم البطل الشجاع  وابن البلد الذي شارك بالحرب وعاد بأوسمة الشرف ....عزيزتي ماغواير حبي لك وعطفي لم استطع قتله او التخلص منه او استبداله بشعور النقم عليك  لم استطع إدانتك بل تحاصريني في كل لحظة بذكرياتك ،بأيام الطفولة والمراهقة ،بدموعك  ، وروحك المعذبة وأرتعاشات جسدك الطفولي بين تلك المخالب المتغضنة والنظرات المدنسة  لذااك الذي يلقب نفسه بالاب !انتي قوية لا بل جبارة ياماغواير لتكتبي هذه المرثاة الطويلة ،مرثاة حياة القهر والخصام مع العالم الأخر ،  قوية  لتتحملي كل ذاك الالم المتسلط وتلك السحنة المقرفة، لكل من أدانك ..._____________________واخيرا" انا مهما كتبت ومهما وضعت من نجوم فلا استطيع تقييم حياة إنسان ، ولكن على قدر قسوة وإيلام هذا الكتاب على قدر روعته وعبقريته وطلاقته الأدبية ..لك مني كل نجوم السماء ياماغواير ليس فقط الخمس نجوم التي سمح لي بها الموقع في التقييم    ...."

  • Nada EL Shabrawi
    2019-04-07 09:46

    لا ينصح به لأصحاب القلوب الضعيفة و الدموع القريبة ولا ينصح به في العيد أو قبل العيد ولا ينصح به لمرضى الإكتئاب أو المصريين عشان مش ناقصين.

  • Hussam H Aql
    2019-04-01 15:45

    !اتعجب كيف سامحت، وهي جعلت كل العالم يمقت والديها بهذا الكتاب

  • د. حمدان
    2019-03-25 15:29

    لا تخبري ماما – توني ماغوايرتوني ماغواير هي كاتبة بريطانية نالت شهرة عظيمة في كتابة السير الشخصية وكانت سيرتها الذاتية "لا تخبري ماما" وهي كتابها الأول من الكتب الأكثر مبيعاً في المملكة المتحدة في عام 2007 مما شجعها على إصدار الجزء الثاني من سيرتها الذاتية "حين يعود أبي إلى المنزل" والتي عززت شهرة ماغواير التي نالتها على كتابها الأول. وكان نجاحها الباهر في كتابيها الأولين واللذان كانا عن تعرضها للإستغلال الجنسي من طرف أبيها مشجعاً للكثيرين كي يحكوا حكاياتهم عن الإستغلال الجنسي لماغواير مما شكل لديها مكتبة في الموضوع لتصدر بعد ذلك خمسة كتب إضافية كلها سير شخصية لأفراد تعرضوا للإستغلال الجنسي من ذويهم. وهي الآن بصدد نشر روايتها الأولى. بعد هذه الرحلة من النجاح في عالم السير الشخصية.ولربما لا بد لي من تبيان الفرق بين السيرة الذاتية والسيرة الشخصية. السيرة الذاتية هي حكاية حياة الكاتب ذاته.. يكتبها على شكل سردي يشبه الرواية إلى حد ما.. بينما السيرة الشخصية هي حكاية حياة شخص آخر عدا الكاتب.. يكتبها بشكل يراه الكاتب مناسباً.مما لا شك فيه مأساوية هذا الكتاب. وحقيقة أنه سيرة ذاتية لا رواية يعزز من التأثير العاطفي لموضوعه على القاريء. وقد عبر هذا الكتاب عن مكنونات صدر ماغواير التي تعرضت للإعتداء الجنسي من قبل والدها في طفولتها لمدة سبع سنين وقد بدأت هذه الإعتداءات منذ أن كانت في السادسة من عمرها واستمرت إلى عمر الثالثة عشر وتعرضت للإجهاض مرة واحدة.. وفي سن الخامسة عشر كانت قد أقدمت على محاولتي إنتحار فاشلتين.. وقضت ثلاث سنين في مشفى للأمراض العقلية للمعالجة من الإكتئاب. توجد في هذا الكتاب ثلاث شخوص رئيسية؛ أنطوانيت ماغواير.. والدتها "روث" ووالدها "بيدي". ولنحلل معاً أركان هذه المأساة العائلية:روث هي امرأة إنجليزية من الطبقة المتوسطة.. وهي تكبر زوجها بيدي بخمس سنوات.. بينما كان بيدي رجلاً من رجال الطبقة المتوسطة من إيرلندا الشمالية وهي بالنسبة لنظيرتها الإنجليزية تعتبر أدنى منزلة بكثير. هناك كراهية عامة للإنجليز في إيرلندا بشطريها الشمالي والجنوبي.. ولكن هذا لن يمنع رجلاً من أمثال بيدي من النظر لامرأة كروث نظرة الغنيمة.. فهي أعلى منزلة من بيدي كما ذكرنا.. وهذا يرتبط بشعور السيادة لدى الذكر بشكل عام.. كما أن الحصول على امرأة كهذه سيعزز مكانته أمام أقرانه الإيرلنديين.. رغم كراهيتهم الظاهرة للإنجليز.. إلا أن فعله هذا سيصبح حتماً موضع مفخرة.. إنه كأن يتزوج ابن عائلة عربية من أمريكية وياتي بها لبلاده.. سيكرهها الجميع.. لكنها سيتفاخرون بفحولة ابنهم الذي جاءتهم بأمريكية إلى بلادهم ! في الجانب الآخر، حقيقة أن روث أصغر من بيدي بخمس سنوات جعلتها تشعر أنه من الممكن جداً لبيدي أن يتخلى عنها في سبيل امرأة أصغر وأجمل.. وما أكثرهن ! ولهذا السبب.. فهي تحاول بشكل يائس أن ترضيه بأي طريقة ممكنة. فهو الشاب الوسيم، والذي ترك فتيات أصغر منها وأجمل في سبيل أن يتزوج منها.. وهذا يعني أنها امرأة مرغوبة.. تلك الفكرة الأساسية الكامنة في عقل كل فرد إنساني؛ "الرغبة".. أن تشعر بأنك شخص مرغوب به من الجنس الآخر.. وكلما كانت قيمة الفرد الراغب فيك أكبر بالنسبة للجنس الآخر.. كان شعورك هذا أطغى وأكبر. إنه يتحول إلى نوع من أنواع الهوس. روث مهووسة ببيدي. إنها لا ترى حقيقة أنه رجل سكير.. عربيد.. ومن المرجح أنه خانها مئات المرات.. إنها لا ترى حقيقة أنه يعتدي على ابنتهما.. أو بالأحرى إنها لا تريد أن ترى ذلك. وحتى حينما جاءتها ابنتها ذات الستة أعوام لتخبرها بقبلة أبيها المحمومة لها.. نهرتها.. ومن ثم أهملتها.. كأنها ترى بذلك أن ابنتها ذات الأعوام الستة ستتوقف عن كونها جذابة "جنسياً" في عين أبيها فيتوقف عن الرغبة فيها.. وتنتهي منافسة ابنتها لها في أبيها ! من مثل هذا السلوك "المرضي" لروث يبدو لها في غاية المنطقية ! فمن ذلك الرجل السوي الذي قد يعتدي على طفلة مهملة غير جميلة ؟ المسكينة، لا تدري بأنه ذات الرجل الذي تبدو له فكرة الإعتداء على طفلة من الأساس لن يشكل له جمالها أو نظافتها فرقاً كبيراً. هذا الرجل الذي لم يعترض على فعل صديقه بالإعتداء على ابنته إلا لأنه يكره أن تفعل هذا الفعل مع أحد سواه ! إنه لم يعد ينظر لابنته على أنها ابنته. بل ينظر إليها بعقلية الرجل البدائي في الزمن الحجري.. والذي كل ما يهمه هو السيادة والإستحواذ على "الأنثى" ! بغض النظر عن كون هذه الأنثى طفلة.. وبغض النظر عن أن تتوجه هذه السيادة إلى مؤخرة أقرانه من الرجال. لا يهم، كل ما يهمه هو أن يظهر بمظهر السيد. المسيطر، ولهذا السبب فهو يميل لاستخدام عنف غير مبرر.. لا لشيء، سوى لإستعراض القوة. إنه السيد، لا منازع له. إنه يستطيع أن ينكح ما يشاء من النساء.. ولا أحد يستطيع أن ينكره ذلك الحق. إن خياله المريض يهيء له أن ابنته تحب أن يعتدي عليها ! إنها تستمتع في أن يعتليها. تماماً كما يشير التحليل النفسي لتلك المبررات التي سعطيها المتحرش لنفسه قبل أن يعتدي على طفلة؛ إنها تستطيع أن تتوقف متى ما رغبت بذلك. لكن، هل ترك لها أي فرصة للخيار ؟ إطلاقاً، إنه يوجه إليه سلوكه السيادي بشكل متسلط ويهددها بأنه لن يصدقها أحد.. بل ستكرهها أمها -والتي يبدو أنه حفظها عن ظهر قلب- وسيكرهها المتجتمع ويدينها. وقد صدق في كل ذلك. أنى لطفلة لم تتجاوز الثالثة عشر أن تصمد أمام كل ذلك ؟ حتى اللحظة الأخيرة، وروث لا تزال تعيش حالة النكران التي ظلت طوال حياتها تفرضها على ذاتها. إنه زوج جيد. وكل شيء سيكون على ما يرام.. بمجرد أن تتوقف أنطوانيت عن استفزازه !صحيح أنه يبدو هناك الكثير من التشويش على حقائق السرد في رواية توني. لكن هذا أمر طبيعي، فنحن لا نتحدث عن كاتبة محترفة، بل هذه أول تجربة لها. هذا بالإضافة إلى أنها تتحدث عن أحداث قديمة بالنسبة للزمن الذي كتبت فيه هذه السيرة.. وعليه فإن شكل الأحداث قد يبدو مخادعاً في الذاكرة عما كان عليه في الواقع. ولربما لهذا السبب قد تختلط بعض التفاصيل على توني فيكون سردها له لا منطقياً. ما يهم هنا هو أن حقيقة الإعتداءات الجنسية المتكررة عليها من قبل والدها.. كانت حقيقية.. وأن والدتها كانت تعلم، ولم تفعل شيئاً. ما هي الظروف ؟ هذا لا يهم. ما هي التفاصيل ؟ قد تختلف.. ما هي النتيجة ؟ أن توني حبلت من أبيها وهي في الثالثة عشر من عمرها.. وأجهضت بعد الشهر الثالث من الحمل.. وكاد ذلك أن يودي بحياتها. ثم دخلت في دوامة من الرفض والإدانة الإجتماعية.. وتخلت عنها عائلتها.. حتى أمها أدانتها بصمتها. فدخلت حالة عميقة من الإكتئاب وحاولت الإنتحار.. لتعود من مشفى الأمراض العقلية أقوى.. وتعاود الدخول لسوق العمل.. إنما بروح قتالية هذه المرة فتعمل كنادلة ثم في المبيعات.. ثم كوكيلة رهن وتنجح في هذا الأخير بشكل ممتاز. وتجلس بعد ذلك، لتطلق رصاصة الرحمة على ماضيها بكل ما فيه من قباحة وألم.. بكتابة هذه السيرة الذاتية الفظيعة. إن للحب أشكالاً مضرة كثيرة، وحب روث وبيدي.. هو مجرد واحد منها. إن قيمة هذه السيرة لا تكمن فيما تحتويه من أدب، بل ما تحتويه من مأساة أخلاقية وإنسانية.. وكل ذلك بشكل أو بآخر باسم الحب. وأختم بهذا الإقتباس الذي يلخص كل شيء: الحب عادة من الصعب التخلص منها. إسألي النساء اللواتي تحملن علاقة مؤذية لفترة طويلة رغم اقتناعهن بفشلها. والنساء اللواتي تنجحن في العثور على ملاذ خارج بيوتهن، يعدن في الغالب إلى العيش مع أزواجهن رغم تعنيفهن. لماذا ؟ لأنهن متعلقات، ليس بالرجل الذي يعنفهن، بل بذاك الذي اعتقدن أنهن تزوجنه. ستواصلن البحث عن هذا الرجل إلى الأبد.

  • امتياز
    2019-04-06 13:51

    كتاب مؤلم وموجع جدًا، كان رفيقي اليوم وقد تركني في حالة اكتئاب حادةهذا العالم سيء للغايةيجب أن أتوقف حالاً عن قراءة هذه النوعية من الكتب

  • Wafa'a
    2019-03-29 08:31

    سألت نفسي كثيراً ماذا سأقيم في هذه الرواية ، هل أقيم ألم أنطوانيت ومعاناتها أم أقيم شجاعتها وقرارها بمواجهة العالم بتجربة كهذه .. انطوانيت الصغيرة التي عانت أشد المعاناة مع والد مصاب بالبيديوفيليا وأم أنانية لم تحب سوى زوجها وفضلت أن تؤدي دور الأسرة السعيدة أمام الجميع وآثرت الصمت على معاناة صغيرتها .. وحين قررت انطوانيت التصدي لأبيها وابلاغ الطبيب والشرطة بعد حملها ، تنكر لها الجميع واحتقروها بل وعاملوها كمذنبة .. اخبرت انطوانيت الطبيب النفسي بأن الاكتئاب بدأ معها منذ بداية هذا التجربةهل بامكان شخص أن يتصور طفلة في السادسة من العمر مصابة بالاكتئاب !!! ...تجربة موغلة في الألم ومعاناة قاسية عانت الصغيرة أنطوانيت من غدر أكثر شخصين لا يمكن أن تتوقع منهما ذلك ... بالرغم من احتقاري وتقززي من والدها الا أن كراهيتي واحتقاري لوالدتها كان أكبر .. لا توجد كلمات في هذا العالم توصف خيبة أمل وخذلان كهذه ...القانون عاقب الوالد في ما ارتكبه في حق ابنته من جريمة ولكن في نظري كانت والدتها تستحق أن تعاقب كذلك... تقيمي لأسلوب الكتابة وجودة الترجمة لا أعتقد أنه يمكن تقييم معاناة إنسان ...

  • Shaikhah
    2019-04-04 15:37

    استغفر الله ... كم احسست من حزن .. وآقول لن اكمل .. ولكني أنهيتها ...

  • حماس
    2019-04-21 07:34

    عجيب هؤلاء الأطفال برغم ما يرونه من قسوة الأهل إلا أن حبهم في قلوبهم باقكم مرة ظنت أنطوانيت أن الأب الطيب قد ظهر وسيبقى!حتى بعد كل تلك المدة حين قال لها أباها لنكن صديقين قالت له: إنما انا ابنتك!!لهذه الدرجة يا تونى يحتوى قلبك على كل هذه المساحة من الصفح والمسامحةوأمكِ التى أحببتِها وتمنيتِ لو عشتما سوية للأبدأكان يلزم أن تنتظرى احتضارها لتعلمى وقتها أنها مذنبة؟أى قسوة وفى أى عرف تترك أم ابنتها التى حملت من زوجها بعلمها، كيف لها تتركها تذهب للإجهاض وحدها لا تأتى معها؟تتركها للقيل والقال كأنما تنفي عنها عار ابنتهاوالابنة تحتمل وتظر أهلها في أفضل صورة حتى النهايةيا لقسوة الأم التى صممت على الإجهاض بالرغم من تقدم الحملأى قسوة تركت طفلة لم تتجاوز المراهقة عقيمة تحطم آخر أمل لها ببناء أسرة سعيدة؟؟بدون أى ذنب لهاإن أقسى ما فى الرواية هو براءة أنطوانيتبراءتها وسماحتها وطفولتها الصغيرةعلموها ألا تكذب وأجبروها على الكذب وعلى تصديق كذبتهاحتى اذا حاولت العودة لحقيقتها ينبهونها أنها ستكذب عن كذبتها الأولى!!!!كمية الانتهاكات الفكرية والعاطفية والنفسية التى تعرضت لها انطوانيت تكاد تفوق الانتهاكات الجسدية الشنيعة التى أجرم بحقها الأب وهو لا يستحق أبدا هذا اللقبلا يستحق أن يكون لديه ابنة بهذه البراءة والجمال الروحىيلفت نظرى رعايتها للأطفال وحبها لهم من أين لكِ بهذا الحنو يا صغيرة؟آه من كمية الأسى فى هذا الرواية يزيده شفافية تونى وروحها الطيبةبطبيعة الحال يخجل الأبناء من ذكر أخطاء آبائهم في حقهم حين كانوا صغارًاحتى لو اعترفوا لأنفسهم أنهم مذنبينلذلك فأنا أقدر شجاعة تونى ماغواير على مشاركتها لنا آلامها وطفولتها المعذبةوأحييها من كل قلبي

  • Helen
    2019-04-19 10:50

    This book for me was a real eye opener not only does it make you appreciate growing up with a normal background and having loving parents and a wonderful childhood but it shows you that there are sick and twisted people in the world who will manipulate young people to feel superior. the shocking truth of this book is somewhat scaring but the way it is written you can hear the shouts feel the pain and understand the emotions going through the young Antoinette’s head and that of the older Toni. I am only thirteen so when I read this a lot of it i can relate to by that I mean being afraid of change, mistaking people for who they are not but wanting so badly for them to be who you imagine in your head. Not wanting to face the truth as it hurts too much.This book is a great contribution to how modern day life can be so evilly twisted and screwed up with harsh intent.on a finishing note of what I learnt from this book and what I will always remember I will say thisNot every book is a fairytale and not every story has a happy ending.

  • Sherif Metwaly
    2019-04-07 12:47

    الكلام المكتوب على الغلاف الأمامي ، أنها قصة حقيقية أذهلت هذا العدد من القراء والكلام المكتوب على الغلاف الخلفي والتقييم المرتفع ، واسم الرواية كل ذلك يعطيني انطباع مبدأي بأنها رواية مؤلمة إلى لقاءٍ قريب وهذه روابط للتحميل لمن يرغب في قرائتها http://www.mediafire.com/download/99r...أو https://drive.google.com/file/d/0B56U...

  • Rasha Q
    2019-04-15 11:47

    لما؟؟ لما يا توني كل هذا الصمت؟؟ ماذا فعلتِ بتلك الطفلة المسكينة انطوانيت! لا مبرر لهذا السكوت ، لا ألومك قسوة، ولا انبذك مثلما فعل مجتمعك المريض،بل الومك مشفقة على الروح المعذبة لتلك الطفلة.لكم تمنيت ان تتمردي،ان تصرخي وتتخطي كل تلك الحدود الوهمية اللعينة التي اصريتي ان ترسميها وتقنعي نفسك بها، التي تنحصر بحلم ان تكون لك عائلة مثل سائر الناس،و اي عائلة تلك!!! كم تمنيت ان تضعي السم لذلك الحقير البائس في فنجان الشاي!كم تمنيت ان تقفي في وجه تلك المرأة وتؤنبي ضميرها فهي بحاجة لصفعة قوية كي تستفيق من انانيتها،، او ربما كان بامكانك ان تُسرِّي كل شيء لجدتك التي لطالما احبتك،ربما كانت ستجنبك كل هذا،،تمنيت ان تفعلي اي شيء لتنقذي هذه الطفلة التي شقينا بمآسيها،انت صاحبة حق يا توني وهم من كانو على باطل ،صاحب الحق يجب ان يكون قويا حتى وان رفضه الجميع بالبداية ،لا يهم فليذهب الجميع الى الجحيم فالأهم هو رضاكِ عن نفسك،تحررتي اخيرا من هواجسك خرجتي فعلا عن صمتك،،"فأن تأتي متأخرا خيرا من ان لا تأتي ابدا"،طالت فترة صمتك قبل ان تفصحي عن مكنونات صدرك اخيرا، لتجنبي الكثيرات الوقوع في مصيبتك،،اتمنى ان تكون جميع جروحك قد شفيَت،فانت تستحقي ان تعيشي بسلام.

  • Ahmed Oraby
    2019-03-31 10:35

    عالم وسخة

  • ★¸. • * ° * ༺*Blanka*༺*°°*•.¸. ♥★
    2019-04-09 09:37

    The first time her father made an improper advance on Toni, she was six years old. Her father warned her not to tell her mother, or anyone else, because they would blame her and wouldn't love her any more. It had to remain ‘our secret.’When she finally built up the courage to tell her mother what had happened, she was told never to speak of the matter again. With no one to turn to, isolated and alone in rural Ireland, the abuse continued unhindered.At fourteen Toni fell pregnant by her father, and when her state was discovered she was made to have a late abortion which almost killed her. The truth of her childhood could no longer be kept hidden but, just as her father predicted, Toni found herself judged and rejected by her family, teachers and friends. The blame and anger she was treated with only worsened when her father was sent to prison as a result of his actions. This is the compelling story of her struggle to put the ghost of her childhood to rest, and emerge ultimately triumphant This is one of the saddest autobiographies I have read as of yet. Toni wrote a very sad story about her childhood, where she was abused by her own father from an early age.Her own mother knew about it, and did nothing.When they stopped caring about her, stopped feeding and clothing her, her dad would trick her for rides and then expect stuff in return. Gosh each page broke my heart further and further.The saddest thing is, that this happens everyday, and the fact that Toni's mom knew about it, kept a blind eye because she was so in love with her husband that as long as he was happy, it didn't matter her own flesh and blood was being sacrificed.I had moments where I wanted to punch both her parents, no eff that drive over them, reverse and do it again and again.It is amazing what Toni has over come and lived through to be able to tell her story!It is heart breaking that such a beautiful piece of art had to come from such sacrifice.

  • Shaima Ressaissi
    2019-03-24 10:31

    menich arfa chenkoul !! ki bdit lekteb deja fibeli ala chnowa yahki khater mel title , el cover wel reviews wadha lahkeya . But with every page things get worse. I am physically and mentally tired because of this. Elmochekla mech fel bou barka ! el bou wel omm wel tobba wel profet wel ashab w la3bed elkoll . I am still shocked.

  • Ashwaq Alduraibi
    2019-04-18 09:46

    رواية صادمة للنفس، تختلط عليك عدة مشاعر حال قرأتها من غضب وكراهية واشمئزاز ورحمة وحنان، وهذا سر تميزها ، فهي تتناول طفولة الكاتبه وما صادفها من عنف جسدي ونفسي وما ترتب على ذلك طوال نشأتها.الراوية كجرس الإنذار لأهمية تثقيف الأطفال حول موضوع التحرش الجنسي.

  • Hafsa
    2019-04-14 09:36

    لن أستطيع اتمام هاته المذكرات ... لا أتحمل مشاهد الاعتداء التي تصفها الكاتبة وصفا دقيقا و ببرودة تامة .. كيف لها أن تتحمل ذاك العذاب ؟ و كيف لها أن تعذبنا بقراءته ...

  • Sara
    2019-03-24 10:32

    " كنت أثق في حبها و أعلم أنها تبادلني الحب نفسه ، وبذلك ستطلب منه إلا يكرر فعلته مرة ثانية .. لكنها لم تفعل " .هل يعتقد الجميع أنها الجملة المناسبة لبدأ كل الآراء حول هذا الكتاب ؟ حسنا الكثير من الآراء حوله بدأت به لأنه الأقوى و الأكثر إيلامًا و الأشد الحقيقية ، تلك الحقيقة التي تجعل أي شيء آخر سواها كذبة باهتة .لكن سببي مختلف قليلًا ، أنا بدأت بها لأنها القصة و الغاية و المغزى و الموت المتكرر .. لم أقتنع أبدًا بغريزة الأمومة المزعومة لأني أعرف أمهات أكثر ممن تتحدثون عنهن و عن تفاهمهن و تفانيهن في الحب ، أعرف أكثر يتركون أبنائهم ليستمعوا و يروا أسوء ما يفعلون و يحملونهم وزر شناعتهم في سن صغير ، أمهات تكذب و تخون و تسرق أمام أطفالها ، أمهات تتنازل من أجل رجل أو حياة أو لذة عن طفلها ، أم تحب ابن أكثر من آخر و تداعيات كثيرة في كل مجتمع ..هل تعرف لما أصبح هناك فلسفة ؟ لأن الإنسان أحب نفسه لآخر درجات الأنانية و أستوي يظلم و ينشر الشر و الحقد و التداعي في المبادئ لأجل نفسه ! الإنسان عدو نفسه ، فكيف يصبح تجاه شخصًا آخر حتى لو كان منه ؟؟ لذا أنا لم أتفاجئ كثيرًا من رد فعل الأم ، لأن حتى الأم يمكن أن تصبغ نفسها بالظلم و سواد القلب و الضمير من أجل رجل جذاب يصغرها بخمس سنوات .تضايقت كثيرًا من توني و صمتها الدائم و فوق ذلك اقتناعها بحب أمها ، أي حب هذا الذي كانت تظن أنها تكنه لها ؟ أي نوع سادي من أنواع الحب الذي يجعل راشدة تلقي بمصائبها علي طفلة ! و توبخها و تتركها للموت حتى تذهب إلي أبعد مشفى !بحق ما تؤمنين به ، أي حب ؟؟ .أنكِ قط لم تملكِ الشجاعة للاعتراف بأنها لا تحبك ، و أنكِ رغم كل الظلم الواقع عليكِ إلا أنكِ حين أصبحتِ مراهقة صمتِ و تركتيه يفعل ذلك ، و ربما أن لم تحملي فإنه كان للآن مازال يفعل ما يفعله معكِ ! أنا آسفة ؛ لكن نحن أيضا مشاركين في خطأ الآخرين بصمتنا و قلت شجاعتنا و كذبنا علي أنفسنا قبل أن نكذب علي أحد ، نخطئ حين نتخلى عن حقنا بصمت حين تباح لنا الفرصة .و في مرحلة متقدمة من القراءة وجدتِ أن الحيرة انتابتني ، هل أنا معك أم ضدك ؟ أنا التي تعطفت و بكيت معك منذ البداية ، تألمت علي طفلة ظنت أن أمها ستحميها و فجأة وجدت نفسها في لعبة " السر الذي بيننا " ، لكن ماذا عن صمت المراهقة التي لم تخبر أحدًا و لا حتى جدتها الإنجليزية التي وصفتها بالطيبة و الحنان !! ماذا عن توني التي ظلت تعتقد في حب والدتها بعد أن تركتها تحتضر وحدها ، بعد أن كانت تكذب علي شخص تقابله بشأنها و تعاملها كأنها مصيبة الأسرة ! بعد أن طردتها خارج المنزل في الليل وحدها !! ماذا عن توني التي حين رأت أمها تجلس تحت قدم أبها صعدت غرفتها لتعلب " لقد عاد والدك ؟ " .. ماذا عن توني التي أخبرت أباها في المشفى أنها ابنته !ألم تكوني ابنته حين كان في أحشائك طفلًا منه ؟؟ ماذا عن توني التي لم تواجه قط بحقيقته و لم تواجه أمها بحقيقتها و ظلت صامتة ، ظلت تتقبل كل إساءة و تتقبل بصدر رحب دور الفتاة المطيعة !هل حين ماتت أمك تخلصتِ من أنطوانيت ؟؟ لا أعتقد ! أظن هي من تركتكِ يا توني .. هي الشخص الوحيد الذي أنقطع قلبي لأجله ! ** " توني، يجب عليك أن تدركي الأدوار التي قام بها والديك لانتهاك طفولتك. كما عليك أن تستوعبي وتتقبلي حقيقة أن والدتك لعبت دورًا في معاناتك. هذه هي الطريقة المثلى لتحرري نفسك ممَّا أنت فيه، لأن هذا هو الأمر الوحيد الذي لم تتقبَّليه حتى الآن "لم أستطع تقبل حقيقة أنها أصرت في محاضر الشرطة علي أنها لم تخبر والدتها ، ظنت أنها بذلك ستقنع نفسها أنها لم تشارك في معاناتها و أنا أظن أنها السبب الأكبر في تلك المعاناة ، إن كانت لا تقدر قيمة طفل و لا تقدر علي حمايته فلم أنجبت ؟ ألن تكتمل لعبة الأسرة السعيدة دون طفل ! و من أجل لعبة ننجب إنسان ليعذب !! .. لكن لماذا تركته يفعل ذلك ؟أظن أن القس أيضا أجاب علي هذا السؤال" الحبُّ هو عادةٌ يصعُب التخلص منها. اسألي أي امرأة استمرت في علاقة سيِّئة مع رجل ثم انتهى الحب بينهما! حتى التي تهرب من زوجها بحثًا عن ملاذ، غالبًا ما تعود إليه مرة أخرى! أتدرين لماذا؟ لأنها واقعةً في حبِّ الرَّجل، ليس الذي يؤذيها الآن، ولكن الذي ظنَّت أنها تزوجته بادئ ذي بَدء "أعتقد أننا نحول الحب إلي عادة سيئة كلما تجاهلنا عقلنا و أبعدنه عن العقل ، و لا أدري ما سيصفر عن علاقة بلا ضلع غير المعاناة ؟! **قرأت عن فترة الخمسينيات مجتمعيًا و سياسيًا في كتب سابقة ، و كنت أعلم مدي انغلاق المجتمع الواحد علي نفسه و مدي سياديته في وضع معايير معينة لكي يقبل شخصًا جديدًا .. و مدي العنصرية التي كانت و التي تزدد إلي الآن ..أيرلندا من الدول التي تمتلئ بحقبات قاتمة في التاريخ علي المستوي الاجتماعي أو السياسي خصوصًا في مطلع الخمسينيات حيث عدم لفت الانتباه علي قانون الأطفال و المتابعات الأسرية المستمرة ، و عدم أحقية الطفل الذي يقع تحت ذلك الضغط النفسي بتوفير مكان رعاية و قانون حماية له .لكن صفة احتراف تحويل الضحية لجاني لم أعرف أنها منذ زمن قديم ، كيف استطاعوا أن يرموها بوزر خطئها علي الصمت .. هل كانوا سيصدقونها حين تتكلم ؟ أشك .. كن أيضا سيقع الخطأ عليها ؟ الأسهل أن يقع عليها لأن الكبار لا تخطئ ، الكبار لا تخطئ أبدًا .. الكبار هم دائمًا علي صواب لعنة الله الكبار ذاك .. و قد لخص القاضي ما ستعانيه من المجتمع بعد سجن والدها :" أنطوانيت، ستكتشفين أنَّ الحياة ليست عادلة. فالناس سيلومونك، فاستمعي إليَّ جيدًا: لقد اطَّلعْت على تقارير الشُّرطة والتَّقارير الطِّبية، وأعرف ما مررت به بالضَّبط. وأؤكد لك أنَّ أيَّا من هذا لم يكن خطأك" اعتبرتها سيرة ذاتية واقعية صادمة ، تضايقني السير الذاتية التي تظهر صاحبها بطلًا و حصل علي السعادة لأنه ذكيًا و عبقريًا و يستحق ، تفوق بين أقرانه في الدراسة و أصبح المحبوب بين الأساتذة و أخيرًا حصل علي نوبل !! الحياة ليست وردية ، أنها رمادية أغلب الأحيان و الأذكياء لا يحصلوا دومًا علي الجوائز و لا يتم إنقاذهم في اللحظات الأخيرة .. و تخيلِ أيضا – لا يقف في طريقه الحظ و الأناس الطيبين دومًا .***أنا بعيدة عن أن أٌقيم حياة شخصًا ما ، لكني سأقيم الكتاب أدبيًا ..السرد كان جيدًا ، تعلم متى تتحدث باستفاضة و متى تختصر ، سير الأحداث بشكل ما متماسك و لحظات العودة للملجأ كانت اختياراتها قليلة و جيدة ..بدا أقرب لرواية من سير ذاتية لكن تعليقات توني الكبيرة كانت تعيدني برفق لأتذكر أنه سيرة ذاتية و هذا أدبيًا شيء جيد ..الترجمة جيدًا و متفادية الأخطاء الإملائية و النحوية و هذا مريح .. في المجمل كتاب جيد و أنا ما تألمت إلا لأنطوانيت الطفلة ذات الستة سنوات و حتى الحادية عشر التي عانت من أمها و أباها و المجتمع و من توني .. و تمنيت أن تحظى بالسلام فعلا و تتحرر من الألم فحين يعطي الألم المساحة ، و يباحى له أن يخرج و أن نشعر به في النهاية نتخلص منه .فكما قال جون غرين " الألم يطالب بالشعور به " . التقييم 6.9/10

  • Fiona MacDonald
    2019-04-13 09:30

    Having read another of Toni's books I found this familiar ground. What she went through was truly terrible, the lack of support from any members of her family was diabolical!!

  • Sarah Issa
    2019-04-03 08:57

    حجم المُعاناة والجحيم اللذان عاشتهما انطوانيت الصغيرة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يوصف في رواية أو يُنظم كشعر.رواية جحيمية تتحدثُ عن حياة الرائعة توني ماغواير وما قاسته في طفولتها الجهنمية.أحداثٌ يخجل منها الوحش البغيضفكيف وقد كان سببها إنسان ذو فطرة !لا أدري حقاً ولكن هذه الرواية من الناحية الأدبية أجمل ما قرأتُ في الأدب الدرامي وأيضاً سلاسة أحاديث انطوانيت أول ما يُلاحظه القارئ وهو شيء مُبهج في هذا النوع من الأدب.مُذهلة هي توني حينما أخذتنا علىٰ حين غرة بين ثنايا مشاعرها المُتراكمة القوية.توني امرأة قوية حقاً .أخيراً أعيد مرة أخرى بأن لا مراجعة في هذا العالم البائس تفي هذه الرواية حقها لذلك لا تُتعبوا انفسكم وابدؤا بقراءتها وتقييمها بمشاعركم :(توني ماغواير أنا آسفة حقاً لما حصل لك.

  • Sarita
    2019-04-11 11:39

    بعد الأنتهاء من هذه الرواية الشعور الذى سيطر على هو الأستياء وليس الذهول فأمثال هؤلاء ليسوا بشر أو أباء فهم لا يستحقون أن يطلق عليهم أى لقب سوى أنهم لا شئ فمن يعانون من البيدوفليا أصبحوا كثر بكل أسفلكن شعور الأستياء من تونى نفسها ربما يرجع لعدم أستطاعتى على إجابة سؤال لماذالماذا لم تخبر جدتها الأنجليزية على الأقل ؟لماذا ظلت تلتمس الأعذار لوالدتها حتى أخر لحظة ؟لماذا لم أرى ثورة غضب واحدة أو أشعر حتى بها بين السطور؟هذا من الناحية العاطفية أم من الناحية الروائية فهى ضعيفة للغايةفقد تجاهلت العديد من المحاور وأسهبت لحد التكرار فى محاور أخرىعلى سبيل المثال ذكرت الكاتبة أن أباها قضى فى السجن 11 عام ثم تخبرنا بعد ذلك أنه حكم عليه بأربع سنوات فقط !!!!

  • Aliaa Mohamed
    2019-04-16 09:51

    أن تقرأ كتابًا ما ويكون موضوعه عن قصة اغتصاب أب لابنته طيلة عدة سنوات ، ليس ذلك فقط بل وعلم الأم بذلك وعدم قدرتها على التدخل ، ستشعر بكل تأكيد بغثيان ورغبة في غلق الكتاب دون الرجوع إليه مرة أخرى .ولكن أن تقرأ ذلك وأنت تعلم مع مرور عينيك على كل كلمة وكل حرف أن كل شئ مذكور حدث بالفعل في قصة حقيقية تخص الكاتبة ، هنا وهنا فقط تشعر بانقباض القلب وانسحاب الروح .أعلم أن هناك علاقات مرضية تحدث أحيانًا بين الأب وابنته أو حتى ابنه ، لا أشعر بعنصر المفاجأة هنا أو ما يخص تلك النقطة ، ولكن ما هو أصعب في تلك القصة الواقعية هو موقف الأم وردود أفعال المجتمع بعد ثبوت إدانة الوالد ، ردود كلها ضد الفتاة ! نعم لم أخطيء في الكتابة ، ضد الفتاة وليس الأب رغم أنها مجني عليها لا حول لها ولا قوة ولكن يبدو أن النظرة الدونية للمرأة موجودة في جميع المجتمعات وليست الشرقية فقط .لن أتناقش هنا فكرة هذا الكتاب نظرًا لأنه ليس محل تقييم بكل تأكيد ، سأكتفي فقط بقول أن الكاتبة تمكنت من خلال أدواتها الأدبية في إيصال معانتها بشكل كبير ولكن ما خفي بكل تأكيد كان أعظم .السؤال الذي تبادر إلى ذهني بمجرد الانتهاء . كيف استطاعت الكاتبة أن تتمالك نفسها ومشاعرها أثناء الكتابة ؟ كيف سيطرت على عواطفها وغضبها وسخطها أثناء كتابتها عن هذا الأب المريض وعلاقته المتذبذبة معها ؟ كنت أتمنى إطالة العمل أكثر من ذلك لمعرفة كيف وصلت الكاتبة إلى ما حققته الآن وكيف تغلبت على كم القهر الذي واجهته في مجتمع ينصف الرجل فقط .لن أعطِ تقييمًا . سأكتفي بالفراغ فقط .

  • Razan Akkad
    2019-04-23 14:57

    اللعنة على كل أب سافل لم يستطيع أن يكبح حيونته عن أبنائه فكانوا ضحاياها..اللعنة على كل أم فضلت المظاهر وما تريد هي على ما يحمي أطفالها..اللعنة على من ينجبون لأجل الإنجاب فقط..لا أدري ما هو العظيم بإنجاب الأطفال إن لم تكن تستطيع على الأقل أن تمنحهم الأمان الذي تمنحه الحيوانات لصغارها..أن تنجب أطفالاً إلى هذه الحياة القاسية، فهذا وحده كفيل لجعلهم يقاسون ما يكفي من سوء لم يكن اختيارهم يوماً، ولكن أن تجعل فوق قسوة الحياة حياتهم جحيماً بيدك، فما هي الصفة التي تليق بك غير مجرم..؟؟وماذا عن أنه عندما نريد أن نجعل شخصاً -طبيعياً إلى حد ما- يرى مقدار سوء ما فعله بحق طفل، نقول له: تخيل لو هذا الطفل طفلك؟!؟فيأتي أحدهم ليفعل ما لا يستطيع عقل تخيله بطفله هو.. فماذا نستطيع أن نطلق عليه أقل من وحش!!!إن لم تكن هذه الرواية مقتبسة عن قصة حقيقة فعلاً.. فهي بالتأكيد كتبت بقلم شخص مريض لأن ما تحمله من وصف للمشاعر والأحداث مقزز لدرجة مؤلمة..

  • Sara abdElazem
    2019-04-20 12:48

    لن اقيم الكتاب لن اقيم الم طفلة فى السادسة تغتصب لسنوات على يد والدها!!كيف يمكن لاب ان يغتصب ابنته قرة عينه؟!!كيف يمكن لأم ان تعلم ان زوجها يغتصب ابنتها لسنوات عديدة و لا تفعل شيئا بل تصر على اكمال لعبة (الأسرة السعيدة)ََََ!كيف يمكن لمجتمع ان يجول طفلة لا حول لها و لا قوة تغتصب مرارا و تكرارا من قبل والدها الى مجرمة شاركته هذا الفعل القذر!!كنت أود لو اعلم سبب صمت امها على ما فعله والدها بها, و لكن يبدو انه لا يوجد اى سبب يدفع امها ان تشلرك ابيها الجريمة

  • ريحاب
    2019-04-18 08:57

    كيف لامرأة أن تحب زوجها لهذة الدرجة!!... تفضل زوجها و أحلامها و أوهامها علي طفلتها الوحيدة !! .. لاي سبب؟!كان يجب أن تسجن مع زوجها هي الأخري ، كان يجب محاكمة كل من تحامل عليها ، و لم ينصفها .لا استطيع تقييم هذة السيرة الذاتية ، الآلم و المعاناة غير خاضعة للتقييم .

  • meem 1993
    2019-04-23 07:45

    جلسه واحده فقط كفيلة بإنهاءه! بقدر ما يثير والد توني اشمئزازي بقدر ما كان اشمئزازي و سخطي وغضبي على والدتها أكبر .. ! لن أسأل أي أب يفعل بابنته ذلك لكنني سأسأل كيف تشارك الأم في الجريمة ؟ وتقابلها ابنتها بحب غير مشروط وأن التي ظننت أن حب الأم لأبنائها هو الفطرة التي لا تتغير ... لكنني تذكرت قصة في وطننا العربي عن طفلة كانت تتعرض للتحرش من إخوتها ولما واجهت المدرسة الأم بذلك كان للأم أن تنتصر للإخوة وتعلل ذلك بأن تحرشهم بأختهم أفضل من تحرشهم ببنات الناس والتسبب في فضيحة .. كانت هذه الأم مثل أم توني تحاول الحفاظ على بناء أسرة زائفة يواري ضعفها وعدم كفائتها كأم

  • Emma♔☯ (Bookishfix)
    2019-04-16 15:44

    * Reader discretion, this review and novel contains graphic themes and content which might be confronting to some reading. Recommend 18+'Dont you be telling your mother, my girl. This is our secret. If you tell her, she won't believe you. She won't love you any longer.'This is a first for me, i dont normally read memoirs at all or ever, but my mother had this on her bookshelf and my curiosity was sparked. Maybe i should start getting into these a bit more as i read this in a mere few hours.What an emotional rollercoaster this book has taken me on, from feeling sick to my stomach, to rage , to moments of hope, i was captivated all the way through not only because this is a true story, but one with so much pain, manipulation and cruelty.My heart actually breaks for anyone who suffers at the hands of someone else's sick perverted mind, even more so when it's a child by a parent , parental figure or people who are meant to care and protect them.Antoinette is six years old the first time her father makes an improper advance towards her, manipulated into keeping quiet , she builds up the courage to tell her mother in hopes it will end her torment, only to find her worst fears revealed when her mother brushes it off and warns her to never speak of it again in fear it will end her dream of the perfect life and family she holds so dearly.Years to come each member play their role of the 'happy family', meanwhile secretly Antoinette is being abused( mentally and physically), manipulated, isolated and raped.Its not until Antoinette at 15, gets pregnant and confides in a doctor about the nightmare that is her life that the truth starts to unravel. Receiving a botched abortion and nearly losing her life, gossip spreads like wildfire and to most people in her town, Antoinette becomes the enemy for keeping quiet, even being told that she must have liked what was being done to her because why else had she not come forward?Betrayed and let down by the her family and most adults around her, Toni, as she comes to call herselfs tries desperately to find meaning and understanding in the adult life she builds for herself. There are so many aspects of this book, the relationships between family members/school friends /teachers, society's lack of empathy , slut shaming, victim blaming ; i could go on and on, but of course i dont want to spoil everything for you guys, as what i've stated doesn't even begin to cover the amount of torment, manipulation and abuse this child has experienced.Personally how anyone can blame a victim of rape or abuse, especially a child is beyond me, it sickens me that this stuff still happens and instead of blaming the perpetrator, the victim's motives and intent comes into question.To ask a child whether they liked/enjoyed the abuse they received is disgusting , how anyone in a profession that deals with mental health can even have the ordasity ask this, totally astounds me.An adult has the concept between right and wrong, a child though unless taught otherwise doesn't understand issues such as sex, abuse and manipulation. So to blame a child on the actions of an adult, just doesn't comprehend to me at all.But then again either does slut shaming in the adult world.A girl who sleeps around is a slut, a whore and yet a man who does it is what? Is there even a word that is solely used on a man being sexually promiscuous , such as there is for women?If a married man forcely rapes his wife, does it mean it is not rape because they are married and it's presumed that they are already having sex together anyway?FUCK NO, because NO means NO.We are so backwards sometimes when it comes to sex, abuse, or even empathy towards a fellow human being, and these are problems that many people still face today.I for one always put myself into the other person's shoes, if it was me how would i feel? would i have done the same given the circumstance? how might it have affected the rest of my life and the relationships i build with people?Sometimes we are so quick to judge we forget that people are human, they feel, they hurt and sometimes things can scar them and shape the rest of their lives, even at the hands of another.In saying all this, my rating is based on the fact i cannot really rate it anything else. I will not put down someones true life experience based down to the nitty gritties in how it was written or anything like that. To share something like this opens discussion up about such topics as abuse and rape, even prejudice in society.So well done Toni Maguire , my heart goes out to the child in you for your strength in writing this memoir and all that you had to experience at the hands of your father.

  • Bayan Al-Halabi
    2019-04-02 09:45

    أنا أعرف جيدًا كيف تفاخر الفتاة بأبيها، كيف تتحدث بالحسن عنه ما وسعها، وتتمنى أن يُثنى عليه وتُغبط لكونها ابنة لمثله، وأعرف.. كيف تخجل منه، تبغضه، تخافه، وأعرف الألم الذي يحل إثر توبيخه لها، أو حطِّه من قدرها، وأن الكلمة السيئة التي ينعتها بها، تستحيل جرحًا عصيًا على الشفاء، أعرف كما لا يعرف أحد، منزل الأب من قلب ابنته، لا شيء يعادل أمنية كونه مثاليًا، الأفضل على الإطلاق، لكن في هذه الرواية، عرفتُ كيف للسند أن يؤذي، أن يُدَمّر، أن يغتصب ، لكن ما كل المعرفة تنمّ عن وعي وفهم وإدراك.. وعرفتُ.. كيف تُلام الضحية بكل بشاعة الدنيا مجتمعة، وتُنبذ ، ويُخاف منها..تمنيتُ لو أكون صديقة لتوني، لأربت على كتفها المرتجف.. هذه الرواية لا تنصفها مفردة الألم، ولا تصنيفها مثالًا على ظلم الأبوين، لأن ما احتوته أبشع ، أقسى، كنت أشعر بتقزز ، وحقد، تجاه الكائن الممسوخ الذي من المفترض أن يكون أبًا، وبشفقة، وكره، وغضب تجاه الأم المستسلمة لأحلام أعمتها ، وبأرفع درجات التعاطف تجاه توني، كيف حافظت على حبها لأمها؟."لقد سجنني الشعور بالنبذ في قفص داخلي، فتُهتُ عن الطريق الذي يعيدني للعيش بين الأحياء، ولم يعُد يلوح لي غير مخرج واحد: باب المغادرة." توني ماغواير. وأقول لتوني جملة مما كتبتُ في مراجعتي لرواية "تلك العتمة الباهرة" : (....طوبى للذين وثّقوا آلامهم لتنير ضوئنا المعتم، ليبقوا وجراحهم أرفع منا ومن تفاهة أنيننا..) .أنصح بها للمهتمين بقضايا الإنسان.